لو علم الله تعالى ان في الأرض عبادا أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين لأمرني ان أباهل بهم، ولكن امرني بالمباهلة مع هؤلاء المسلمين جميعا في زاوية ولم يدع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد من هؤلاء لم يبق مجالا بأن الذين وقع عليهم الاختيار، لا يقاس بهم أحد من الناس الا كان القياس خطأ لان القياس إنما يقع في المرحلة التي يصح بها القياس، والذي لا مثيل له لا يقاس عليه.