السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَِفْوَةَ اللّٰهِ. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللّٰهِ. السَّلامُ عَلَىٰ مَنِ اصْطَفاهُ اللّٰهُ وَاخْتَصَّهُ وَاخْتارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللّٰهِ مَا دَجَا اللَّيْلُ وَغَسَقَ ، وَأَضاءَ النَّهارُ وَأَشْرَقَ. السَّلامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صامِتٌ، وَنَطَقَ نَاطِقٌ، وَذَرَّ شارِقٌ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلَىٰ مَوْلانا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِ السَّوابِقِ وَالْمَناقِبِ وَالنَّجْدَةِ، وَمُبِيدِ الْكَتَائِبِ، الشَّدِيدِ الْبَأْسِ، الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ ، الْمَكِينِ الْأَسَاسِ، سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الْأَمِينِ؛
السَّلامُ عَلَىٰ صاحِبِ النُّهىٰ وَالْفَضْلِ وَالطَّوائِلِ وَالْمَكْرُماتِ وَالنَّوائِلِ. السَّلامُ عَلَىٰ فارِسِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ، وَقاتِلِ الْمُشْرِكِينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلَىٰ مَنْ أَيَّدَهُ اللّٰهُ بِجَبْرَئِيلَ، وَأَعانَهُ بِمِيكائِيلَ، وَأَزْلَفَهُ فِي الدَّارَيْنِ، وَحَباهُ بِكُلِّ مَا تَقِرُّ بِهِ الْعَيْنُ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَوْلادِهِ الْمُنْتَجَبِينَ، وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَفَرَضُوا عَلَيْنا الصَّلَواتِ، وَأَمَرُوا بِإِيتاءِ الزَّكاةِ، وَعَرَّفُونا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، وَقِراءَةَ الْقُرْآنِ؛
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَعْسُوبَ الدِّينِ، وَقائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بابَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللّٰهِ النَّاظِرَةَ، وَيَدَهُ الْباسِطَةَ، وَأُذُنَهُ الْواعِيَةَ، وَحِكْمَتَهُ الْبَالِغَةَ، وَ نِعْمَتَهُ السَّابِغَةَ، وَ نِقْمَتَهُ الدَّامِغَةَ.
السَّلامُ عَلَىٰ قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. السَّلامُ عَلَىٰ نِعْمَةِ اللّٰهِ عَلَى الْأَبْرارِ، وَ نِقْمَتِهِ عَلَى الْفُجَّارِ. السَّلامُ عَلَىٰ سَيِّدِ الْمُتَّقِينَ الْأَخْيارِ. السَّلامُ عَلَىٰ أَخِي رَسُولِ اللّٰهِ، وَابْنِ عَمِّهِ، وَزَوْجِ ابْنَتِهِ، وَالْمَخْلُوقِ مِنْ طِينَتِهِ. السَّلامُ عَلَى الْأَصْلِ الْقَدِيمِ، وَالْفَرْعِ الْكَرِيمِ. السَّلامُ عَلَى الثَّمَرِ الْجَنِيِّ. السَّلامُ عَلَىٰ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ.
السَّلامُ عَلَىٰ شَجَرَةِ طُوبَىٰ، وَسِدْرَةِ الْمُنْتَهىٰ. السَّلامُ عَلَىٰ آدَمَ صَفْوَةِ اللّٰهِ، وَنُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ، وَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللّٰهِ، وَمُوسىٰ كَلِيمِ اللّٰهِ، وَعِيسىٰ رُوحِ اللّٰهِ، وَمُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللّٰهِ، وَمَنْ بَيْنَهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً. السَّلامُ عَلَىٰ نُورِ الْأَنْوارِ، وَسَلِيلِ الْأَطْهارِ، وَعَناصِرِ الْأَخْيارِ؛
السَّلامُ عَلَىٰ والِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرارِ. السَّلامُ عَلَىٰ حَبْلِ اللّٰهِ الْمَتِينِ، وَجَنْبِهِ الْمَكِينِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلَىٰ أَمِينِ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ، وَخَلِيفَتِهِ وَالْحاكِمِ بِأَمْرِهِ، وَالْقَيِّمِ بِدِينِهِ، وَالنَّاطِقِ بِحِكْمَتِهِ، وَالْعامِلِ بِكِتابِهِ، أَخِي الرَّسُولِ، وَزَوْجِ الْبَتُولِ، وَسَيْفِ اللّٰهِ الْمَسْلُولِ.
السَّلامُ عَلَىٰ صاحِبِ الدَّلالاتِ، وَالْآياتِ الْباهِراتِ، وَالْمُعْجِزاتِ الْقاهِراتِ ، وَالْمُنْجِي مِنَ الْهَلَكاتِ، الَّذِي ذَكَرَهُ اللّٰهُ فِي مُحْكَمِ الْآياتِ، فَقالَ تَعالىٰ: ﴿وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾. السَّلامُ عَلَى اسْمِ اللّٰهِ الرَّضِيِّ، وَوَجْهِهِ الْمُضِيءِ، وَجَنْبِهِ الْعَلِيِّ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَىٰ حُجَجِ اللّٰهِ وَأَوْصِيَائِهِ، وَخَاصَّةِ اللّٰهِ وَأَصْفِيَائِهِ، وَخالِصَتِهِ وَأُمَنَائِهِ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ؛
قَصَدْتُكَ يَا مَوْلايَ يَا أَمِينَ اللّٰهِ وَحُجَّتَهُ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ، مُوالِياً لِأَوْلِيَائِكَ، مُعادِياً لِأَعْدائِكَ، مُتَقَرِّباً إِلَى اللّٰهِ بِزِيَارَتِكَ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ اللّٰهِ رَبِّي وَرَبِّكَ فِي خَلاصِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِي حَوَائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ.
سَلامُ اللّٰهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْمُسَلَّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالنَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ وَالشَّاهِدِينَ عَلَىٰ أَنَّكَ صَادِقٌ أَمِينٌ صِدِّيقٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ، أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ وَلِيَّ رَسُولِهِ بِالْبَلاغِ وَالْأَداءِ،
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ جَنْبُ اللّٰهِ وَبابُهُ، وَأَنَّكَ حَبِيبُ اللّٰهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتىٰ مِنْهُ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللّٰهِ، وَأَنَّكَ عَبْدُاللّٰهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ بِزِيَارَتِكَ راغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفاعَةِ أَبْتَغِي بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ؛ هارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُها عَلَىٰ ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبِّي،
أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلايَ وَأَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَى اللّٰهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِي، فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللّٰهِ فَإِنِّي عَبْدُ اللّٰهِ وَمَوْلاكَ وَزائِرُكَ وَلَكَ عِنْدَ اللّٰهِ الْمَقامُ الْمَحْمُودُ، وَالْجَاهُ الْعَظِيمُ، وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَىٰ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ الْمُرْتَضىٰ، وَأَمِينِكَ الْأَوْفىٰ، وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقىٰ، وَيَدِكَ الْعُلْيا، وَجَنْبِكَ الْأَعْلىٰ، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنىٰ، وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرىٰ، وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ، وَسَيِّدِ الْأَوْصِياءِ، وَرُكْنِ الْأَوْلِياءِ، وَعِمادِ الْأَصْفِياءِ، أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْسُوبِ الدِّينِ، وَقُدْوَةِ الصَّالِحِينَ، وَ إِمامِ الْمُخْلِصِينَ؛ الْمَعْصُومِ مِنَ الْخَلَلِ، الْمُهَذَّبِ مِنَ الزَّلَلِ، الْمُطَهَّرِ مِنَ الْعَيْبِ، الْمُنَزَّهِ مِنَ الرَّيْبِ، أَخِي نَبِيِّكَ، وَوَصِيِّ رَسُولِكَ،
الْبائِتِ عَلَىٰ فِراشِهِ، وَالْمُواسِي لَهُ بِنَفْسِهِ، وَكاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ، وَآيَةً لِرِسالَتِهِ، وَشاهِداً عَلَىٰ أُمَّتِهِ، وَدِلالَةً عَلَىٰ حُجَّتِهِ ، وَحامِلاً لِرايَتِهِ، وَوِقايَةً لِمُهْجَتِهِ، وَهادِياً لِأُمَّتِهِ، وَيَداً لِبَأْسِهِ، وَتاجاً لِرَأْسِهِ، وَباباً لِسِرِّهِ، وَمِفْتاحاً لِظَفَرِهِ، حَتَّىٰ هَزَمَ جُيُوشَ الشِّرْكِ بِإِذْنِكَ، وَأَبادَ عَساكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضاةِ رَسُولِكَ، وَجَعَلَها وَقْفاً عَلَىٰ طاعَتِهِ، فَصَلِّ اللّٰهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً دَائِمَةً بَاقِيَةً.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ، وَالشِّهابَ الثَّاقِبَ، وَالنُّورَ الْعاقِبَ، يَا سَلِيلَ الْأَطَائِبِ، يَا سِرَّ اللّٰهِ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللّٰهِ تَعالىٰ ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي وَلَا يَأْتِي عَلَيْها إِلّا رِضاهُ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَىٰ سِرِّهِ، وَاسْتَرْعاكَ أَمْرِ خَلْقِهِ، كُنْ لِي إِلَى اللّٰهِ شَفِيعاً، وَمِنَ النَّارِ مُجِيراً، وَعَلَى الدَّهْرِ ظَهِيراً، فَإِنِّي عَبْدُاللّٰهِ وَ وَلِيُّكَ وَزائِرُكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللّٰهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِاللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، أَتَيْتُكُما زائِراً وَمُتَوَسِّلاً إِلَى اللّٰهِ تَعالىٰ رَبِّي وَرَبِّكُما، وَمُتَوَجِّهاً إِلَى اللّٰهِ بِكُما، وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما إِلَى اللّٰهِ فِي حاجَتِي هٰذِهِ؛
و بخوان تا آخر «دعای صفوان» (إنَّه قریب مجیب)، سپس رو به قبله کن و بخوان از اول دعای:
يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَيَا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ...تا... وَاصْرِفْنِي بِقَضاءِ حَاجَتِي وَكِفايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيايَ وَآخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالسَّلامُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللّٰهِ الْحُسَيْنِ مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، لَا جَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُما، وَلَا فَرَّقَ اللّٰهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُما.
نویسنده گوید: پیش از این ذکر شد که دعای صفوان همان دعایی است که به «دعای علَقَمه» مشهور شده و ذکر آن در زیارت روز عاشورا بیاید ان‌شاء‌الله.